الشيخ عزيز الله عطاردي

564

مسند الإمام حسن ( ع )

السهمي ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن عبد العزيز بعكبرا ، أنبأنا أبو القاسم بدر بن الهيثم القاضي ببغداد . أخبرنا أبو العز أحمد بن عبد اللّه فيما قرأ عليّ اسناده وناولني إياه وقال : أروه عنّي أنبأنا أبو عليّ محمد بن الحسين ، أنبأنا أبو الفرج المعافا ابن زكريا أنبأنا بدر بن الهيثم الحضرميّ أنبأنا عليّ بن المنذر الطريفي أنبأنا عثمان بن سعيد ، أنبأنا محمد بن عبد اللّه أبو رجاء من أهل تستر ، أنبأنا شعبة بن الحجاج الواسطي ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الحرث الأعور . قال : إنّ عليّا عليه الصلاة والسلام سأل ابنه الحسن عن أشياء من أمر المروءة ، وقال ابن كادش : من المروءة . فقال : يا بنيّ ما السداد ؟ قال : يا أبة السداد : دفع المنكر بالمعروف ، قال : فما الشرف ؟ قال : اصطناع العشيرة وحمل الجريرة ، قال : فما المروءة ؟ قال : العفاف واصلاح المال ، قال : فما الدقة ؟ قال : النظر في اليسير ومنع الحقير . قال : فما اللؤم ؟ قال : إحراز المرء نفسه وبذله عرسه من اللؤم ، قال : فما السماحة ؟ قال : البذل في العسر واليسر ، قال : فما الشحّ ؟ قال : أن ترى ما في يديك شرفا وما أنفقته تلفا . قال : فما الإخاء ؟ قال : الوفاء في الشدّة والرخاء ، قال : فما الجبن ؟ قال : الجرأة على الصديق والنكول عن العدوّ ، قال : فما الغنيمة ؟ قال : الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة ، قال : فما الحلم ؟ قال : كظم الغيظ وملك النفس ، قال : فما الغناء ؟ قال : رضا النفس بما قسّم اللّه جلّ وعزّ لها ، وإن قلّ ، فإنما الغنى غنى النفس ، قال : فما الفقر ؟ قال : شره النفس في كلّ شيء ، قال : فما المنعة ؟ قال : شدّة البأس ومقارعة أشدّ